السيد هاشم البحراني
203
البرهان في تفسير القرآن
وروى محمد بن الحسن الصفار في ( بصائر الدرجات ) هذا الحديث ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن بشر بن جعفر ، عن مفضل الجعفي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله » . ورواه أيضا ابن بابويه : في ( العلل ) هكذا : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل السراج ، عن بشر بن جعفر ، عن مفضل الجعفي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « أتدري ما كان قميص يوسف ؟ » وذكر مثله « 2 » . 5365 / [ 34 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة ، وكان إذا لبس كان واسعا كبيرا ، فلما فصلوا بالقميص ، ويعقوب بالرملة ويوسف بمصر ، قال يعقوب : * ( إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ) * عنى ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة » . 5366 / [ 35 ] - وعنه ، قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حفص أخي مرازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( ولَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ ) * . قال : « وجد يعقوب ريح قميص إبراهيم حين فصلت العير من مصر وهو بفلسطين » . 5367 / [ 36 ] - علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن علي بن مهزيار ، عن إسماعيل السراج ، عن يونس بن يعقوب ، عن المفضل الجعفي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال : « أخبرني ما كان قميص يوسف ؟ » قلت : لا أدري . قال : « إن إبراهيم لما أوقدت له النار ، أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه ، فلم يصبه معه حر ولا برد ، فلما حضر إبراهيم الموت ، جعله في تميمة وعلقه على إسحاق ، وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد ليعقوب يوسف ، علقه عليه فكان في عنقه ، حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة ، وجد يعقوب ريحه ، وهو قوله : * ( إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ ) * وهو ذلك القميص الذي انزل من الجنة » . قلت له : جعلت فداك ، فإلى من صار ذلك القميص ؟ فقال : « إلى أهله - ثم قال - كل نبي ورث علما أو غيره
--> 34 - علل الشرائع : 53 / 1 . 35 - علل الشرائع : 53 / 3 . 36 - تفسير القمّي 1 : 354 . ( 1 ) بصائر الدرجات : 209 / 58 . ( 2 ) علل الشرائع : 53 / 2 .